Page 96 - web
P. 96

‫مقالات وآراء‬

‫•	 إقامة المعارض التوعوية الني تجسد خطر المخدرات على‬       ‫بوسائل الإعلام الأخرى‪ ،‬فهي تتمتع بمزايا عديدة جعلتها‬
                           ‫هامش المحاضرات واللقاءات‪.‬‬             ‫وسيلة اتصال جاذبة سواء للمنظمات أو للجمهور العام‪.‬‬

‫•	 عقد مجموعة من الدورات والحلقات التدريبية حول أضرار‬      ‫ويجب توظيف مواقع التواصل الاجتماعي في مجال التوعية‬
‫المخدرات ومخاطرها وطرق الوقاية منها والتعرف على‬             ‫من خلال بث مواد إعلامية تتناول التوعية بخطورة المخدرات‪.‬‬
‫أنواع المخدرات والعلامات الدالة على التعاطي وكيفية‬
                                                                                        ‫دور مؤسسات التنشئة الاجتماعية‪:‬‬
                                ‫التعامل مع المتعاطين‪.‬‬
‫• إجراء المسابقات العلمية والثقافية والفنية والرياضية تحت‬  ‫يجب أن تقوم مؤسسات التنشئة الاجتماعية بدورها الفاعل‬
                                                           ‫والإيجابي لبناء وتحصين الأطفال والمراهقين والشباب من خطر‬
                             ‫شعار «معًًا ضد المخدرات»‪.‬‬     ‫المخدرات‪ ،‬وأيضًًا التعامل بإيجابية مع وسائل الإعلام من خلال‬
‫	• توظيف الإذاعة ومجلات الحائط المدرسية لنشر الرسائل‬       ‫الاستفادة مما يقدم بها وتقليل التأثيرات السلبية المعروضة‬

                             ‫التوعوية الموجهة للطلاب‪.‬‬                                                     ‫من خلالها‪.‬‬
‫• تقديم برامج تدريبية مع الجامعات والمعاهد من أجل‬          ‫كما يجب أن تعتمد تلك المؤسسات على أنشطة الاتصال‬
‫تخريج متخصصين في مجالات الوقاية تسهم في نشر الوعي‬          ‫المباشر مع الأطفال والمراهقين والشباب لأنه يعتبر من أقوى‬
                                                           ‫أشكال الاتصال نظرًًا لمزاياه العديدة مثل‪ :‬القدرة على التأثير‬
 ‫بين الفئات الاجتماعية في تجمعاتهم السكنية والمهنية‪.‬‬       ‫والإقناع وانخفاض تكلفته وسهولة التعرف على ردود الأفعال‬
‫• تقديم التوعية لطلاب المدارس ممن هم في سن‬
‫المراهقة من أجل تجنيبهم التعرض للمخدرات وتمكينهم‬                                                 ‫بشكل فورى ومباشر‪.‬‬
‫من المهارات التي تسهم في إمكانية رفضهم لكافة أشكال‬         ‫ويتمثل الدور المطلوب من كل مؤسسة من هذه المؤسسات‬
‫التعامل بالمخدرات والتصدي لكل من يحاول نشر المخدرات‬
                                                                                                            ‫فيما يلي‪:‬‬
                               ‫بين الشباب وفي المجتمع‪.‬‬
‫• تقديم أنشطة ثقافية وترفيهية خاصة لفئة الشباب تشمل‬                                                                     ‫الأسرة‪:‬‬

                        ‫محتوى رافضًًا لتعاطي المخدرات‪.‬‬     ‫تعزيز دور الوالدين كقدوة لأبنائهم‪ ،‬وتنمية مهارات التواصل‬
‫• تشجيع البحث العلمي في مجالات مواجهة المخدرات‬             ‫بين الوالدين وأبنائهم حول مختلف الموضوعات خاصًًة الوقاية‬

                      ‫بالإضافة إلى مجالات علاج الإدمان‪.‬‬                                                 ‫من المخدرات‪.‬‬
                                                           ‫• أهمية وجود حوار ونقاش من الوالدين مع الأبناء حول‬
   ‫وسائل الإعلام الرقمية‬                                   ‫استخدامهم لشبكات التواصل الاجتماعي لفهم احتياجاتهم‬
                                                           ‫ومخاوفهم‪ ،‬كما يجب أن يشارك الوالدان أبناءهم استخدام‬
 ‫ساعدت على انتشار ظاهرة‬                                    ‫المحتوى الإعلامي الذي يجذب اهتمامهم‪ ،‬وضرورة وضع قواعد‬

 ‫تعاطي المخدرات من خلال‬                                      ‫وحدود واضحة لاستخدام الأبناء لشبكات التواصل الاجتماعي‪.‬‬
                                                           ‫	• تطوير برامج وأدوات مساعدة للوالدين في مراقبة وتوجيه‬
   ‫المحتوى المقدم‪ ،‬الذي‬
  ‫سََّهل بشكل كبير التعرف‬                                           ‫أبنائهم في استخدام شبكات التواصل الاجتماعي‪.‬‬

   ‫على الأنماط التخليقية‬                                                                              ‫المؤسسات التعليمية؛‬

    ‫للمخدرات ومصدر هام‬                                     ‫تسهم المدرسة والجامعات بشكل كبير في التربية والتعليم‬
                                                           ‫وتشكيل منظومة القيم الأخلاقية للتلاميذ‪ ،‬وذلك من خلال‬
          ‫للمعلومات‬
                                                                               ‫التواصل الفََّعال بين المعلمين والتلاميذ‪.‬‬
                                                           ‫لذلك يمكن أن تقوم تلك المؤسسات بدور حيوي في الوقاية‬

                                                                        ‫من الإدمان وتعاطى المخدرات من خلال ما يلي‪:‬‬
                                                           ‫•	 عقد لقاءات توعوية للوقاية المجتمعية من أضرار ومخاطر‬
                                                           ‫المخدرات مع أولياء الأمور والطلاب والمسئولين بالمدارس‬

                                                                            ‫والجامعات والمختصين في هذا المجال‪.‬‬
                                                           ‫• عقدالمحاضراتوالندواتوورشالعملللفئاتالمستهدفة‪.‬‬
                                                           ‫	• استثمار الأنشطة الرياضية بالمدارس والجامعات من أجل‬
                                                           ‫تنمية روح المنافسة ورفع الروح المعنوية لدى الشباب وملء‬

                                                             ‫أوقات الفراغ لديهم لتجنب لجوئهم إلى تعاطي المخدرات‪.‬‬

                                                                                                    ‫‪96‬‬
   91   92   93   94   95   96   97   98   99   100   101